الشيخ حسين المظاهري (مترجم: خالد توفيق)
83
اليوم الآخر
فتجيب الجوارح والأعضاء ، « أنطقنا اللّه الذي أنطق كلّ شيء » « 1 » . وفي ذلك العالم ، تتحدّث الأرض وتخبر عمّا جرى عليها من حوادث عظيمة ومهولة ؛ يقول تعالى : « إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ تحدّث أخبارها » « 2 » . ثانيا : سورة يس تتناول سورة « يس » الموضوع نفسه من خلال قوله تعالى : « أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلّاق العليم » « 3 » . ثالثا : سورة الواقعة وهي تشير إلى الفكرة التي نحن بصددها من خلال قوله تعالى : « نحن قدّرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدّل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون » « 4 » . رابعا : سورة النساء وهي تتناول الموضوع من بعد آخر نتلمسه في قوله تعالى : « كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب » « 5 » . ما تنتهي إليه الآيات الكريمة الآنفة ، هو إثبات الحقائق التالية :
--> ( 1 ) فصلت : 21 . ( 2 ) الزلزلة : 1 - 4 . ( 3 ) يس : 81 . ( 4 ) الواقعة : 60 - 61 . ( 5 ) النساء : 56 .